خواطر ثائرة
إن الجرح ينزف وينزف ولا يوجد ما يوقفه أو من يوقفه، العمر يمر وأنا أحتاج لمن يؤنس وحدتي وساعات الصبح الثقيلة وشهور العمر الطويلة،حكايات وأساطير تتجمع دائما في رأسي وتجارب لا تجد المنفذ لتتقدم وتبوح بما في من أسرار الكون الواسع من أحلام شباب زائل من قصص العشاق القتلى، أتراهم أحباب إن بقوا أم فرقهم الزمن الغادر، لا أبكي شباب الماضي أو وحدة باقي أيامي لكن المسألة اليوم الجرح النازف في قلبي، يخدر جسدي يشل يدي،يتطاول حتى على عقلي وجميع أجزاء دماغي، فليتك كنت أنت ولا غيرك أبوح له بمكنوني، تتأمل نظرات عيوني تبوح لي بأسرارك ،تتعانق في الحب يدانا،ويقول القلب لا غيرك فاليوم تتشابه أنت وأيامي،فالصمت يلف الأركان والظمآن لا يجد الماء،والعينان لا ترى إنسان لا يعرف معنى الإنسان ودروب الحب تنتظر الرفيق والقلب المجروح يتهاوى من بين شقوق الأيام ينتظر البسمة من شفتك، ينتظر الكلمة من قلبك، تدفعه الأيام ليقسو تعلوه الضحكة بلا أمل تكويه الرفقة مع قلب يبخل ،عن إنسان أخر تبحث لكنك أعمى لا تنظر ،إنسان أخر تتمنى والقلب المجروح يعشقك ويتمنى ،قد جف حبر أقلامي من كثرة جروحي وآلامي قد جف بحر أفكاري لكني أتمنى حبك ،أتمنى أن تنظر مرة لتضمد جرح أيامي ،لتصون باقي أحلامي، لتروي مرة لأولادك قد كانت تعشقني امرأة ما كنت يوما لاراها ما كنت ألتفت إليها وحين غابت أدركت كم كنت أعمى والان أنا نادم. قد اروي مرة لأولادي أني عشقت رجلا قد كان حياتي لكنه ما كان يراني حول أيامي لعذاب دائم فخسرت ساعات صفائي تعالت أصوات بكائي وخرجت منها بلا قلب اضحك في وجه الدنيا بلا معنى أتسأل لحظة عن شيء قد كان ونيس أيامي قد كان فتى أحلامي قد اسعد يوما للقاءه لن تنسيني لحظة كل لحظات بكائي قد اسعد يوما لسماعه لكني أصبحت بلا قلب أتجول بين الأحياء أتسأل يوما عن حب لا ادري ما وصفه ؟ فيا أطفالي اعتبروا من تجربتي يا أطفالي قولوا قد كانت أمي على حق .
لا ادري إن كان يدري بما يجول في خاطري ؟فالحمد الله الذي لم يجعلهلحياتي نصيب. تتزاحم في رأسي الأفكار لكن الوقت قد حان لاقول لك وداعا . يا حب عمري يا عشق قلبي يا من كنت يوما رفيق أحلامي ومنى آمالي
سلاما عليك برضى نفسي وأمنيات ملؤها السعادة والهناء مع من تراك بعينها كما تراها أنت بعينك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق