الاثنين، 21 يناير 2008

وصيتي
الآن وقد قتلني حبك
وصرعني الحنين إليك
اكتب وأنا احتضر وصيتي
ولا زلت انتظر كلمة حبيبتي
ووصيتي أن تحرق جثتي
وحين أصير رمادا
ضعني في علبة زجاجية
واكتب اسمي بحروف نورية
واستبقني معك وأنا رفات
وضع جزء من رمادي في ساعة يدك
حتى تطرب روحي كلما سألت عن الوقت عينيك
فيا رمادي كن لطيفا معه
لا تصب بأذى جفنيه
رمادي رسالة صغيرة أهديه إليك
حتى تعي أني كنت أحبك حتى النهاية
ولم أتنسم إلا أنفاسك منذ البداية
كانت روحي دائما تواقة تبحث عنك
أسألك ألا تلوم من أهدى رماده
فالإنسان إذ لم يحب مات فؤاده
والحب يكتب الخلود لأصحابه
فالهوى جعلني أموت لأحيا في فؤاده
وزجاجتي ستبقى جزء من حجايته
وسيعرف بعد موتي أني كنت أحبه
وفي قلبي سيقرأ بوضوحا اسمه....
مدينة الحزن والألم

من أنت
من أنت؟
أتسأل دوما.....
أحببتك...
وأخاف أن أحبك أكثر ...لكن من تكون
عابر سيبل على شاطئ الحب
بلا بطاقة ولا موطن ولا قلب
تستغرب حياتنا...كيف
نعيش
ونحب
ونيأس
ونموت
هل أنت ريح من أرض الخلود البعيدة؟
هل أنت زهرة أخطأت منبتها؟
لا أعرف من تكون!!!
ما هدفك ما وجهتك؟؟؟؟
أعرف فقط أن حبك وجودك في حياتي
جعلني أضيع طريقي وأسير معك
إلى حدود المجهول
أعرف أنك ستذهب ذات يوم إلى البعيد مني
وتعود إلى موطنك الذي أتيت منه
ولكنني سأبقى في انتظارك
فقد تخطأ الطريق مرة أخرى
وتعود إليّ
وإما إن بقيت في موطنك
فسأسهر كل ليلة لأعد النجوم
وابحث عن وجهك الذي يمتص الضوء والحب في ربيع سمائي.....
يا عابر سبيل على شاطئ دنياي
لا تستغرب حياتنا ....
فنحن نزرع الحب
ونموت من اجله؟؟!!!
مدينة الحزن والألم