الأحد، 31 مايو 2009

ذرة تراب


ذرة تراب
رويدك وأنت تخطو علي

لما تحطمني تحت قدميك

أعلم أنك لا تسمعني

فأنا تلك الذرة من التراب

التي وضعها القدر في طريقك

لكن هل تمهلت وتسأ لت

ما مصدري؟

أنا يوما كنت إنسان

يوما كان لي كيان

ولكنني نشأت في وطأة النسيان

لذا حين مت لم يكن لي ضريح

وتعلمت في الرياح فن التشريح

قبري في وسط الهواء

لذا حين صرت ترابا

حملني الهواء دون أن تدري

ووضعني تحت قدميك قدري

حاول أن لا تحطمني قدميك

ونظرة عطف لي بعينيك

فلن يكن قبرك في السماء

وأنا يوما سأصير صحراء

أملك الوادي فأنا لي أبناء

ملأنا العالم صراخا فكتب لي الفناء

من أنا ؟؟؟؟

أنا تلك الذرة من التراب

التي تحطمها قدميك....

مدينة الحزن والألم

ليست هناك تعليقات: