ذرة تراب
رويدك وأنت تخطو علي
لما تحطمني تحت قدميك
أعلم أنك لا تسمعني
فأنا تلك الذرة من التراب
التي وضعها القدر في طريقك
لكن هل تمهلت وتسأ لت
ما مصدري؟
أنا يوما كنت إنسان
يوما كان لي كيان
ولكنني نشأت في وطأة النسيان
لذا حين مت لم يكن لي ضريح
وتعلمت في الرياح فن التشريح
قبري في وسط الهواء
لذا حين صرت ترابا
حملني الهواء دون أن تدري
ووضعني تحت قدميك قدري
حاول أن لا تحطمني قدميك
ونظرة عطف لي بعينيك
فلن يكن قبرك في السماء
وأنا يوما سأصير صحراء
أملك الوادي فأنا لي أبناء
ملأنا العالم صراخا فكتب لي الفناء
من أنا ؟؟؟؟
أنا تلك الذرة من التراب
التي تحطمها قدميك....
مدينة الحزن والألم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق